أبو الحسن الشعراني
86
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى)
موسى عليه السّلام همهء مواد عهد را ترك كردند ، از اين جهت تعجّب نبايد داشت . « 1 » وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ . . . . « 2 » مؤلف : « مصدّق » رفع ، لأنّه صفة ل « رسول » ؛ لأنّهما نكرتان . و لو نصب لكان جائزا ؛ لأنّ ، رسول قد وصف بقوله « من عند اللّه » ، فلذلك يحسن نصبه على الحال ، إلّا أنّه لا يجوز في القراء ، إلّا الرّفع ، لأنّ القراءة سنّة متّبعة . علّامه شعرانى : و مخالفة الجاهلين بالقراءة لا يقدح في إجماع المسلمين ؛ إذ المعتبر في الإجماع و الخلاف قول أهل الخبرة ، فلو خالف غير النحوي في رفع الفاعل و غير المتكلّم في حدوث العالم أو وجوب اللطف على اللّه لم يقدح في إجماع المسلمين أو الشيعة أو النجاة . صرّح به العلّامة في النهاية . « 3 » وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ . « 4 » مؤلف : جماعت يهود پيروى نمودند آن چيزى را كه مىخواندند ديوان جنّ و انس در عهد پادشاهى و يا در زمان او . مرحوم شعرانى : در آن عهد ، مصر و بابل به غايت درجهء علم و صنعت رسيده بودند و چون دولت سليمان قوّت گرفت ، هنرمندان به كشور او شتافتند ، چنانكه به عهد دولت اسلام دانشمندان ملل به بغداد هجوم آوردند . و يكى از علوم بابليان سحر و نيرنج بود كه در ملك سليمان رايج شد بىارادهء او و در ميان يهود تا امروز باقى مانده است . امّا يهود هاروت و ماروت را نمىشناختند و رواج سحر از آنان را قرآن خبر داده است و آنها هم قصد شرّ نداشتند ، چنانكه بسيارى از علوم ديگر غير سحر براى
--> ( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 261 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 101 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 169 . ( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 102 .